center>
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصايا عصريه لحواء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مــ زي العسل ــدير
مــ  زي العسل ــدير
avatar

عدد الرسائل : 247
العمر : 33
الموقع : http://1way.yoo7.com
رقم العضوية : 1
دولــــ هـي ــــتي :
احترام القوانين :
هوايتــ البحبها ـــى :
تقدير ادارى خاص من الادراه : 0
تاريخ التسجيل : 03/08/2008

مُساهمةموضوع: وصايا عصريه لحواء   السبت 16 أغسطس 2008, 5:58 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اذكــــ نفسي واياكم بذكر الله ــــر
لاحول ولا قوة الا بالله

حين يتم عقد الزواج وتزف العروس إلى زوجها، تزود من نصائح أمها ووصايا أبيها ما يثبت قدمها ويرفع في البيت الجديد مكانتها ويحببها إلى زوجها وأفراد أسرته. فمن وصية إمرأة عصرية حكيمة إلى إبنتها إعلمي أن حلاوة الزواج تنتهي بنهاية الشهر الأول الذي لا تزال فيه الحقائق والأوهام غالبة في تخيلات تلك الصبوة فإذا تمنيت مزيداً من الحلاوة في حياتك الزوجية فعليك باتباع النصائح والإرشادات الآتية

1ـ إجتهدي أن تنمي المزايا التي حببتك إلى زوجك وجعلتك عزيزة في عينه يوم كنت أنسة كنت جميلة مرتبة مبتهجة مؤانسة غيورة لطيفة مسامحة محبة، فظلي كذلك وأكثر، لا تظني أنك وقد صرت زوجة يجوز لك أن تغيري مظاهرك السابقة وأن تطمئني في مجلسك أذكري دائماً أن وظيفة الزوجة لا تبتدي وتنتهي في مخدعها.

2ـ لا تسلمي لأحد في دعواه أنه يفهم زوجك أكثر منك حتى ولا لأمك ولا تصغي للذين ينتقدون زوجك بحجة النصح له والغيرة عليه فإنهم أعداء.

3ـ إذا عرفت خطأ لزوجك أو شعرت بقصور منه فإياك أن تؤنبيه أو تعظيه لئلا تعتدي على حق هو لأبويه أو لأخيه الأكبر، وأذكري أن سلاح المرأة قاطع وإن يكن ضعيفاً وأما سلاح الرجل في يدك فجارح ومؤذ.

4ـ تيقني أنك لا تقدرين على محاربة الرجل بسلاحه لأنه ثقيل في يدك النضيرة وأنك تتعبين جد التعب من حمله، فإذا كان زوجك مولعاً بالتردد إلى الأندية العمومية وأردت أن تستبقيه عندك فلا تؤذيه بهجر القول بل إجعلي بيتك الصغير نادياً رحباً له فيه كل ما يسره ويسليه وإستنبطي كل يوم مسرة تجتذبينه بها وسيريك الزمان أن أسلحة المرأة الماضية هي الجمال والإستسلام والحلم واللطف والسكينة والإتكال والخجل والحنان ولعلك تظنيها أسلحة ضعيفة ولكن أؤكد لك أنها إذا شحذتها الحمية والأمانة كانت ماضية جداً وكافية لأن تدمث الطباع الخشنة وتخفض من غلواء الرجل وتخط من كبريائه حتى يجثو أمامك خاضعاً.

5ـ برهني لزوجك بالفعل أنك صاحبة النفوذ التام على الخدم وأنك تراقبين شؤون دارك مراقبة فعلية على وجه لا تبث في العاقل روح العناد ولا تحمل على العبوسة ولا تضطر المسيطرعليه أن يحني رأسه رهبة أو خوفاً بل عن محبة وإحترام، فمعاملتك لخدمك هي عنوان حقيقتك في عيون العالم.

6ـ لا تعظمي المصائب في بيتك ولا تستسلمي للحزن والأسف بعد وقوع النازلة يكفي زوجك جهده خارج المنزل فعليك أن تخلقي التعزية والسرور له داخل البيت فبشي له على أي حال وإستقبليه بكل إبتسامة تنبئ عن متسع الأمل وتحيي الرجاء في النفس وتوقظ الحمية في أعماق القلب.

7ـ تحاشي أن تستطلعي أسرار ماضي زوجك فإن ماضيه إنقضى ومضى وقد تناساه لأن وقوفك عليه ينغص عيشك ويجعل هناءك شقاء ولا تنسي أن زوجك إنسان لا ملاك.

8ـ إرفقي بجيب زوجك ولا تستنفذي نقوده لإقتناء الحلي والحلل وعليك أن تكتفي بما تمس الحاجة إليه من ذلك، أما ما زاد عنه فيعد إسرافاً لا مسوغ له، والكساء البسيط بهندام حسن يدل على سلامة ذوق السيدة ونبلها.

9ـ إحترمي عواطف زوجك وتلمسي مواضع حاجاته وبادري إلى قضائها قبل أن يطالبك بها، حببي إلى نفسك حرفته فإذا كان من أهل الأدب مثلاً فرتبي أوراقه ومكتبه ورتبي أقلامه وأدواته، وإذا كان طبيباً فافعلي ما يرضيه من ذلك وتولي هذا العمل بنفسك لأن الخدم لم يكلفوا حب سيدهم.

10ـ إعتني بإختيار صديقاتك فبالنظر إليهن يحكم الناس على مكانتك ولا تطلعي صديقة لك على شيء من دخائل منزلك لا سيما ما يتعلق منها بعيب أو نكبة.

11ـ حينما تجلسين إلى المائدة إجتهدي أن تكوني في أوضح مظاهر البهجة والسرور لأن الوجه العابس يعوق الهضم ويفسده وفساده داع إلى إعتلال الصحة.

12ـ كوني للزوجات نموذجاً صالحاً فأحبي وشجعي وعزي وإحتملي وسامحي وإحترمي تري نفسك في السبيل الذي يفضي بالزوجة إلى السعادة والهناء في ظلال الراحة والرخاء.

وقالت إمرأة تزف إبنتها إلى الملك الحارث بن عمرو الكندي
أي بنية إن الوصية لو كانت تترك لفضل أدب أو مكرمة نسب لتركت ذلك معك ولكنها تذكرة للعاقل ومنبهة للغافل أي بنية لو إستغنت إبنة عن زوج لغنى أبويها لكنت أغنى الناس عنه ولكنا خلقنا للرجال كما خلق الرجال لنا. أي بنية إنك فارقت الوطن الذي منه خرجت والعش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تأليفه أصبح بملكه إياك ملكاًً، فكوني له أمة يكن لك عبداً، وإحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً.

- أما الأولى والثانية فالصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة فإن في القناعة راحة القلب وفي المعاشرة بحسن السمع و الطاعة رضا الرب.

- وأما الثالثة والرابعة فالتعهد لموضع عينه والتفقد لموضع أنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلاّ أطيب ريح، وإعلمي أن الكحل أحسن الحسن الموجود وأن الماء أطيب الطيب المفقود.

- وأما الخامسة والسادسة فالتعهد لوقت طعامه والهدوء عند منامه فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.

- وأما السابعة والثامنة فالإحتفاظ ببيته وماله والرعاية لحشمه وعياله فإن حفظ المال من حسن التقدير والرعاية على الحشم والعيال من حسن التدبير.

- وأما التاسعة والعاشرة فألا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً فإنك إن أفشيت له سره لم تأمني غدره وإن عصيت أمره أوغرت صدره، فإن الخصلة الأولى من التقصير والثانية من التكرير، وأشد ما تكوني له إعظاماً أشد ما يكون لك إكراماً، وأكثر ما تكونين له موافقة أحسن ما يكون لك مرافقة وإعلمي أنك لا تقدرين على ذلك حتى تؤثري هواه على هواك ورضاه على رضاك فيما أحببت أو كرهت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1way.yoo7.com
 
وصايا عصريه لحواء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات المراه وصحتك :: ركن خاص جدا :: ركن فن التعامل × الحياه الزوجية-
انتقل الى: